فهرس الكتاب

الصفحة 4455 من 5435

وأغرب من هذا ما قاله الخضر الموصلي: ويجوز أن يكون تسميته بالحلال على رأي من يراه حلالًا كالحنفية مثلًا . هذا كلامه ولا يخفى قبحه . والقلل: جمع قلة وهو إناء للعرب كالجرة . وقوله: غير أني أشحت من وجله أشاح بالشين المعجمة والحاء المهملة بمعنى حذر وخاف .

وترجمة جميل العذري تقدمت في الشاهد الثاني والستين من أوائل الكتاب .

وأنشد بعده: )

وقاتم الأعماق خاوي المخترق على أن رب المحذوفة بعد الواو تجر في الشعر وقاتم: مجرور بها .

قال الأصمعي: القتمة: الغبرة . وأسود قاتم . أي: رب بلد مغبر . والأعماق: جمع عمق بفتح العين وضمها وهو ما بعد من أطراف المفاوز . والخاوي: الخالي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت