فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذه الباء عند من لم يثبت قسم السؤال اسمها باء الطلب ويجوز ذكر متعلقها كنشدتك بالله وأسألك بالله . وحذفه أكثر ومنه هذا البيت .
قال ابن مالك في التسهيل: ويضمر الفعل في الطلب كثيرًا استغناء بالمقسم به مجرورًا بالياء )
ويختص الطلب بها . انتهى .
ولو كانت للقسم لجاز أن يقال: أحلف بالله قم ونحوه . وقد تحذف الباء مع المتعلق في الشعر كما تقدم . وضممت إليك أي: عانقتها وحضنتها . وقوله: قبيل الصبح أوقبلت فاها روي بدله: وهل قبلت بعد النوم فاها .
يريد: هل قبلته وشممت طيب رائحته في وقت تغير الأفواه . وخص ما بعد النوم لأن الأفواه تتغير حينئذ . والمراد تحقيق طيب نكهتها .
وبعده: ( وهل مالت عليك ذؤابتاها ** كمثل الأقحوان على نداها ) وروي بدله: رفت بفتح الراء المهملة من رف لونه يرف بالكسر رفيقًا ورفًا إذا برق وتلألأ . أراد شدة سواد شعرها . والرفيف يوصف به خضرة النبات والأشجار .