فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 5435

سمات عليها ولا علامات تقول أعلمت منها ما كان أغفالا وألرعبوبة الناعمة الرخصة اللينة قعقعت خلخالها أي تزوجت بها أو سبيتها فهو سلبها ولا يخفى أن هذه الأبيات غير مرتبطة ببيت الشاهد ولا مناسبة لها به والله أعلم وقد نسب أبو محمد الأعرابي في فرحة الأديب الأبيات التي نقلت عن الزمخشري إلى عامر المذكور وقال المظهري في شرح المفصل كلاما يشبه كلام المبرسمين وهذيان المحمومين وهو قوله قصة هذا البيت أن جارية هربت من غارة وفي رجلها خلخال يقول الشاعر إن هذه الجارية تعدو ويصوت خلخالها كصوت الرعد فليس مزنة تمطر مطرا مثل السحاب الذي يشبه هذه الجارية وليس أرض تخرج النبات مثل أرض أصابها ذلك السحاب هذا كلامه وعامر بن جوين صاحب الشاهد هو كما قال محمد بن حبيب في أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام هو عامر بن جوين بن عبد رضاء بن قمران الطائي أحد بني جرم بن عمرو بن الغوث بن طيئ كان سيدا شاعرا فارسا شريفا وهو الذي نزل به أمرؤ القيس بن حجر وكان سبب قتله أن كلبا غزت بني جرم فأسر بشر بن حارثة وهبيرة بن صخر الكلبي عامر بن جوين وهو شيخ فجعلوا يتدافعونه لكبره فقال عامر بن جوين لا يكن لعامر بن جوين الهوان فقالوا له وإنك لهو قال نعم فذبحوه ومضوا فأقبل الأسود بن عامر فلما رأى أباه قتيلا تتبعهم فأخذ منهم ثمانية نفر وكانوا قتلوا عامرا وقد هبت الصبا فكعمهم ووضع أيديهم في جفان فيها ماء وجعل كلما هبت الصبا ذبح واحدا حتى أتى عليهم قال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين عاش عامر بن جوين مائتي سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت