فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مصر . فقال عمر بن أبي ربيعة يضرب لها المثل بالكوكبين . فكان يشبب بها وقال فيها أشعارًا . وكانت تصيف في الطائف فكان عمر يغدو بفرسه كل غداة فيسائل الذين يحملون الفاكهة عن أخبارها فسأل بعضهم يومًا فقال: لا أعلم خبرًا غير أني سمعت عند رحيلنا صوتًا وصياحًا على امرأة من قريش اسمها اسم نجم ذهب عني اسمه . قال عمر: الثريا قال: نعم وكان قد بلغه أنها عليلة فركض فرسه من أقرب الطريق حتى انتهى إليها وهي تشرف من ثنية فوجدها سليمة ومعها أختها فأخبرها الخبر فضحكت وقالت: أنا والله أمرتهم لأخبر ما عندك ولما تزوج عمر هجرته الثريا وغضبت عليه فقال: ( قال لي صاحبي ليعلم ما بي: ** أتحب القتول أخت الرباب ) ( قلت: وجدي بها كوجدك بالما ** ء إذا ما منعت برد الشراب ) ثم تزوجها سهيل المذكور وحملها إلى مصر وكان عمر غائبًا فلما بلغه قال: الخفيف ( أيها الطارق الذي قد عناني ** بعد ما نام سامر الركبان ) ( زار من نازح بغير دليل ** يتخطى إلي حتى أتاني ) إلى أن قال: أيها المنكح الثريا سهيلا . . . . . البيتين وزعم بعضهم أن سهيلا هو ابن عبد العزيز بن مروان . والصحيح الأول . ثم