( تالله يبقى على الأيام ذو حيد ** أدفى صلود من الأوعال ذو خدم ) قال السكري: يريد: والله لا يبقى .
وقوله: ذو حيد يعني الوعل . والحيد: كعوب في القرن . والأدفى: الذي يذهب قرنه إلى نحو ذنبه . والصلود: الذي يقرع الجبل بظلفه . والخدم: خطوط في قوائمه .
وهذه قصيدة طويلة رثى بها جماعة وغالب ألفاظها ومعانيها على النمط الأول .
وترجمة ساعدة بن جؤية تقدمت في الشاهد التاسع والستين بعد المائة .
وأنشد بعده: تنفك تسمع ما حيي ت بهالك حتى تكونه على أنه يجوز حذف لا من أخوات زال كما هنا فإن التقدير: لا تنفك تسمع . وفي غيرها لا يجوز .
وهذا وإن كان في غير جواب القسم خاص بزال وأخواتها . وسمع في الشعر حذف لا في غيرها .