فهرس الكتاب

الصفحة 4537 من 5435

قريبًا منهم ولا يذهب ذهاب بعد ومع ذلك أنا أذهل وأقول لهم ذلك القول فأرسل أيماني ولا أقيدها باستثناء ولا أتحلل بقول إن شاء الله .

وهذا البيت من أبيات المغني ولم يشرحه شراحه ولهذا شرحته إجمالًا .

والنمر بن تولب صحابي عاش دهرًا طويلًا . وقد ترجمناه فيما مضى . وأما قوله: تنفك تسمع ما حييت . . . . . . . . . . . . . . . . البيت فقد تقدم شرحه في الشاهد الرابع والثلاثين بعد السبعمائة .

وأنشد بعده: فلا وأبي دهماء زالت عزيزةً على أن أصله: فو أبي دهماء لا زالت عزيزة ففصل بين لا النافية وبين زالت بالجملة القسمية أعني قوله: وأبي دهماء . أقسم الشاعر بوالد هذه المرأة . وليس فيه حذف لا خلافًا للفراء في زعمه ذلك ولا ما خلافًا لابن عصفور في دعواه .

وقد تقدم الكلام على هذا في الشاهد الثالث والثلاثين بعد السبعمائة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت