قريبًا منهم ولا يذهب ذهاب بعد ومع ذلك أنا أذهل وأقول لهم ذلك القول فأرسل أيماني ولا أقيدها باستثناء ولا أتحلل بقول إن شاء الله .
وهذا البيت من أبيات المغني ولم يشرحه شراحه ولهذا شرحته إجمالًا .
والنمر بن تولب صحابي عاش دهرًا طويلًا . وقد ترجمناه فيما مضى . وأما قوله: تنفك تسمع ما حييت . . . . . . . . . . . . . . . . البيت فقد تقدم شرحه في الشاهد الرابع والثلاثين بعد السبعمائة .
وأنشد بعده: فلا وأبي دهماء زالت عزيزةً على أن أصله: فو أبي دهماء لا زالت عزيزة ففصل بين لا النافية وبين زالت بالجملة القسمية أعني قوله: وأبي دهماء . أقسم الشاعر بوالد هذه المرأة . وليس فيه حذف لا خلافًا للفراء في زعمه ذلك ولا ما خلافًا لابن عصفور في دعواه .
وقد تقدم الكلام على هذا في الشاهد الثالث والثلاثين بعد السبعمائة .