فهرس الكتاب

الصفحة 4547 من 5435

واشك أي: سارع . ومواشك صفة محذوف أي: كل بعير مواشك .

واللؤمة بضم اللام وسكون الهمزة .

قال ابن السكيت: هي متاع الإبل وما يلقى عليها من رحل ومفارش . وجملة: لم يعد . . إلخ صفة لمواشك وأن: مصدرية أي: لم يتجاوز شق نابه . يريد أنه كامل الفتوة . وشق: بفتح قال ابن السكيت: يقال شق نابه وشقا نابه ونجم نابه وفطر نابه وبزل نابه . وأصله )

الاشتقاق يقال: تبزل ما بينهم . انتهى .

قال صاحب العياب: بزل البعير بزولًا: فطر نابه أي: انشق فهو بازل وبزول ذكرًا كان أو أنثى .

وقال ابن دريد: رجل بازل إذا احتنك تشبيهًا بالبعير النازل . وفي حديث علي رضي الله عنه: بازل عامين حديث سني أي: أنا في استكمال القوة كهذا البعير مع حداثة السن . والبازل أيضًا: السن التي طلعت .

انتهى .

وإنما قيد بقوله: لم يعد أن شق . . . إلخ لأنه إذا تجاوزه يكون ضعيف القوى لهرمه . وبزوله إنما يكون بدخوله في السنة التاسعة وبعدها يشرع في الهرم .

وقد رأيت البيت الشاهد في قصيدة قافية من شعر كعب بن زهير الصحابي وهو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت