فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 5435

وعبد الرحمن والحارث بنو عبد الله .

وكان عبد الرحمن أخوه تزوج أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق بعد طلحة وولدت له . وأعقب ولم يكن في قريش أشعر من عمر . وهو كثير الغزل والنوادر والمجون يقال: من أراد رقة الغزل فعليه بشعر عمر بن أبي ربيعة .

ولد ليلة الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وهي الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فسمي باسمه .

قال ابن قتيبة: كان عمر فاسقًا يتعرض لنساء الحاج ويشبب بهن . فنفاه عمر بن عبد العزيز إلى دهلك . ثم غزا في البحر فأحرقت السفينة التي كان فيها فاحترق هو ومن كان معه .

وفي الأغاني بسنده أنه نظر في الطواف امرأةً شريفة فكلمها فلم تجبه فقال: ( الريح تسحب أذيالًا وتنشرها ** يا ليتني كنت ممن تسحب الريح ) في أبيات . فلما بلغتها جزعت جزعًا شديدًا . فقيل لها: اذكريه لزوجك واشكيه . قالت: والله ما أشكوه إلا لله اللهم إن كان نوه باسمي ظالمًا فاجعله طعامًا للريح .

فعدا يومًا على فرس فهبت ريح فنزل فاستتر بشجرة فعصفت الريح فخدشه غصن منها فمات على ذلك .

وكان ذلك سنة ثلاث وتسعين وقد قارب السبعين أو جاوزها . وقيل عاش ثمانين سنة .

وترجمته في الأغاني طويلة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت