فهرس الكتاب

الصفحة 4579 من 5435

ومنىً موضع آخر من بلاد بني عامر ليس منى مكة وهو محدد في رسم ضرية قرب المدينة المنورة .

وقوله: فما رجعت بخائبة . . . إلخ أورده ابن هشام في المغني على أن الباء تزاد في الحال المنفي عاملها . أي: فما رجعت خائبة .

وخرجه أبو حيان على أن التقدير: فما رجعت بحاجة خائبة فالجار والمجرور هو الحال وركاب فاعل رجعت وهي الإبل التي يسار عليها الواحدة راحلة ولا واحد لها من لفظها .

والخيبة: حرمان المطلوب .

يعني: أن الإبل التي انتهى سيرها إلى هذا الممدوح لم ترجع خائبة بل رجعت بنيل المطلوب .

وحكيم: مبتدأ ومنتهاها: خبره أي: منتهى سيرها والجملة صفة ركاب .

قال السيوطي في شرح أبيات المغني: والمسيب هذا بالفتح لا غير وكذا كل مسيب إلا والد سعيد بن المسيب فإنه فيه وجهين: الفتح والكسر .

وهذا البيت لم يعزه أحد من شراح المغني إلى أحد مع أن البيت الشاهد نسبه السيوطي إلى القحيف ولم يقف على أن هذا البيت من تلك القصيدة . )

والقحيف العقيلي شاعر إسلامي ذكره الجمحي في الطبقة العاشرة من شعراء الإسلام . وهو وهذا نسبه: القحيف بن خمير ين سليم الندى بن عبد الله بن عوف بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . كذا في الجمهرة والعباب للصاغاني .

والقحيف بضم القاف وفتح المهملة . وخمير بضم المعجمة وفتح الميم . وسليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت