فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومنىً موضع آخر من بلاد بني عامر ليس منى مكة وهو محدد في رسم ضرية قرب المدينة المنورة .
وقوله: فما رجعت بخائبة . . . إلخ أورده ابن هشام في المغني على أن الباء تزاد في الحال المنفي عاملها . أي: فما رجعت خائبة .
وخرجه أبو حيان على أن التقدير: فما رجعت بحاجة خائبة فالجار والمجرور هو الحال وركاب فاعل رجعت وهي الإبل التي يسار عليها الواحدة راحلة ولا واحد لها من لفظها .
والخيبة: حرمان المطلوب .
يعني: أن الإبل التي انتهى سيرها إلى هذا الممدوح لم ترجع خائبة بل رجعت بنيل المطلوب .
وحكيم: مبتدأ ومنتهاها: خبره أي: منتهى سيرها والجملة صفة ركاب .
قال السيوطي في شرح أبيات المغني: والمسيب هذا بالفتح لا غير وكذا كل مسيب إلا والد سعيد بن المسيب فإنه فيه وجهين: الفتح والكسر .
وهذا البيت لم يعزه أحد من شراح المغني إلى أحد مع أن البيت الشاهد نسبه السيوطي إلى القحيف ولم يقف على أن هذا البيت من تلك القصيدة . )
والقحيف العقيلي شاعر إسلامي ذكره الجمحي في الطبقة العاشرة من شعراء الإسلام . وهو وهذا نسبه: القحيف بن خمير ين سليم الندى بن عبد الله بن عوف بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . كذا في الجمهرة والعباب للصاغاني .
والقحيف بضم القاف وفتح المهملة . وخمير بضم المعجمة وفتح الميم . وسليم