فهرس الكتاب

الصفحة 4586 من 5435

( أبى الله إلا أن سرحة مالك ** على كل أفنان العضاه تروق ) قال: زاد على لأن راق متعدية . وما استدلوا به على أن الباء وعن وعلى تزاد عوضًا لم يقم عليه دليل . ولم يكف ابن مالك أن استدل بشيء محتمل مخالف لنص سيبويه حتى قال: ويجوز عندي أن يعامل بهذه المعاملة من واللام وإلى وفي قياسًا على عن وعلى والباء فيقال: عرفت ممن عجبت ولمن قلت وإلى من أويت وفيمن رغبت والأصل: عرفت من عجبت منه ومن قلت له ومن أويت إليه ومن رغبت فيه فحذف ما بعد من وزيد قبلها عوضًا .

وما أجازه ليس بصحيح ولو استدل بشيء لا يحتمل التأويل لكان من القلة بحيث لا يقاس عليه . انتهى .

وأجاب ابن عصفور عن قوله: فهلا التي عن بين جنبيك بأنه ضرورة لأن تقديم المجرور على حرف الجر من القلة بحيث لا يلتفت إليه .

وأجاب أبو حيان في شرح التسهيل عن قوله: فانظر بمن تثق بأن الكلام ثم عند قوله: فانظر أي: في نفسك . ثم استفهم على سبيل الإنكار فقال: بمن تثق وأجاب أيضًا عن قوله: على كل أفنان العضاه تروق بأن تروق: مضمن معنى تعلو وترتفع .

قال ابن هشام: ما قاله ابن مالك فيه نظر لأن راقه الشيء بمعنى أعجبه ولا معنى له هاهنا . )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت