فهرس الكتاب

الصفحة 4602 من 5435

وأراني: أعلمني ولكونه من أفعال القلوب صح أن يقع فاعله ومفعوله لمسمىً واحد . ودرية: مفعوله الثاني .

قال ثعلب في أماليه: الدريئة بالهمز: الحلقة التي يرمي فيها المتعلم ويطعن . والدرية بلا همز: الناقة التي ترسل مع الوحش لتأنس بها ثم يستتر بها ويرمى الوحش . انتهى .

وقال القالي في أماليه بعد إنشاد هذه الأبيات الأربعة: الدريئة مهموزة: الحلقة التي يتعلم عليها الطعن وهي فعلية بمعنى مفعولة . من درأت أي: دفعت . والدرية غير المهموز: دابة أو جمل يستتر به الصائد فيرمي الصيد . وهو من دريت أي: ختلت .

قال الشاعر: ( فإن كنت لا أدري الظباء فإنني ** أدس لها تحت التراب الدواهيا ) وبنوه على وزن خديعة إذ كان في معناها . انتهى .

قال شارحها أبو عبيد البكري: هذا البيت لعبد الله بن محمد بن عباد الخولاني قاله الهمداني في كتاب الإكليل . وكنى بالظباء عن النساء .

والصيادون يدفنون للوحش في طرقها إلى الماء حدائد أشباه الكلاليب فإذا جازت عليها )

قطعت قوائمها . انتهى .

قال شراح الحماسة: ويمكن حمل البيت عليهما . فالمراد على الأول: أن الطعن يقع فيه كما يقع في تلك الحلقة وعلى الثاني: أنه يصير سترة لغيره من الطعن كما تكون تلك الدابة سترة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت