فهرس الكتاب

الصفحة 4647 من 5435

والذنابات قال الأندلسي في شرح المفصل: هو جمع ذنابة بكسر الذال وهي آخر الوادي ينتهي إليه السيل . وكذلك آخر النهر . ووجدتها في موضع آخر: الذبابات بالموحدتين وهي الجبال الصغار . انتهى .

وقال غيره: الذنابات بالذال والنون: اسم موضع . ولم أره في المعجم لأبي عبيد البكري ولا في معجم البلدان لياقوت الحموي ولا في كتب اللغة المدونة .

وفسره شارح اللباب بالجبال الصغار وقيده العيني بفتح الذال وقال: اسم موضع بعينه .

والكثب بفتح الكاف والمثلثة: القرب وأراد القريب وهو صفة الشمال .

وأم أوعال قال البكري: على لفظ جمع وعل: هضبة في ديار بني تميم ويقال لها: ذات أوعال .

وأنشد هذا الشعر .

وقال ياقوت: هضبة معروفة قرب برقة أنقد وهي أكمة بعينها . قال ابن السكيت: ويقال لكل هضبة فيها أوعال: أم أوعال . وأنشد هذا الشعر وغيره وقال: والوعل: كبش الجبل . )

والهضبة: الجبل المنبسط على وجه الأرض . والأكمة: تل وقيل: شرفة كالرابية وهو ما اجتمع في مكان واحد وربما لم يغلظ .

وقوله: كها الضمير للذنابات . قال ابن السيرافي: أم أوعال: مبتدأ وكها هو الخبر وأقرب معطوف على مجرور الكاف من غير إعادة الجار .

يعني أنه مضى في عدوه ناحية من الذنابات فكأنه نحاها عن طريقه وهي عن شماله في الموضع الذي عدا فيه بالقرب من الموضع وليست ببعيدة . وأم أوعال من الموضع الذي عدا فيه كالذنابات منه أو اقرب إليه منها . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت