فهرس الكتاب

الصفحة 4665 من 5435

أفعل أي: ربما .

هذا قول ابن مالك قال: إن ما الكافة أحدثت مع الباء معنى التقليل بالقاف كما أحدثت في قال ابن هشام في المغني: والظاهر أن الباء والكاف للتعليل وأن ما معهما مصدرية: وقد سلم أن كلًا من الكاف والباء يأتي للتعليل مع عدم ما كقوله تعالى: فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات . وقرئ: وي كأنه لا يفلح الكافرون .

وقال: التقدير: أعجب لعدم فلاح الكافرين . ثم المناسب في البيت معنى التكثير لا التقليل .

انتهى . وهذا مأخوذ من شرح التسهيل لأبي حيان . ومثاله ما أنشده ابن مالك والمرادي فيشرح الألفية وابن هشام في المغني: ( فلئن صرت لا تحير جوابًا ** لبما قد ترى وأنت خطيب ) تحير: مضارع أحار بالحاء المهملة أي: أجاب . يقال: كلمته فلم يحر جوابًا أي: لم يرده . واللام في لئن موطئة للقسم لا للتأكيد كما وهم العيني .

وقوله: لبما اللام في جواب القسم وما بعدها جواب القسم لا جواب الشرط كما وهم العيني )

أيضًا .

وقد ترى بالبناء للمفعول . والرؤية بصرية لا ظنية كما زعم العيني . وجملة وأنت خطيب: حالية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت