فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 5435

وقول كسرى: إذا أدبر الدهر عن قوم كفى عدوهم .

وأنشد بعده وهو )

الشاهد التسعون وهو من شواهد سيبويه: الكامل ( إني لأمنحك الصدود وإنني ** قسمًا إليك مع الصدود لأميل ) على أن قسمًا تأكيد للحاصل من الكلام السابق بسبب إن واللام يعني أن قسمًا تأكيدٌ لما في قوله: وإنني مع الصدود لأميل إليك: من معنى القسم لما فيه من التحقيق والتأكيد من إن ولام التأكيد فلما كان في الجملة منهما تحقيق والقسم أيضًا تحقيق صار كأنه قال: أقسم قسمًا .

وقال ابن خلف: الشاهد فيه أنه جعل قسمًا تأكيدًا لقوله: وإنني إليك لأميل وقوله وإنني إليك لأميل جواب قسم فجعل قسمًا تأكيدًا لما هو قسم .

وروى أبو الحسن: أصبحت أمنحك كأنه قال: أصبحت أمنحك الصدود ووالله إني إليك لأميل . وهم يحذفون اليمين وهم يريدونها ويبقون جوابها .

وفيه نظر من وجهين: الأول أن الجملة ليست جواب قسم محذوف . والثاني: أن المؤكد لا يحذف .

وجعل ابن السراج في الأصول التوكيد من جهة الاعتراض فقال: قوله قسمًا اعتراض وجملة هذا الذي يجيء معترضًا إنما يكون تأكيد للشيء أو لدفعه لأنه بمنزلة الصفة في الفائدة يوضح عن الشيء ويؤكده .

وقال ابن جني في إعراب الحماسة: انتصاب قسمٍ لا يخلو أن يكون بما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت