ولم يصب ابن هشام في النقل عن النحويين أنهم منعوا وقوع الطلبية خبرًا لها وأضمر القول في قوله: ( إن الذين قتلتم أمس سيدهم ** لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما ) وقول الآخر: ( إني إذا ما القوم كانوا أنجيه ** واضطرب القوم اضطراب الأرشيه ) والبيت من قصيدة عدتها اثنا عشر بيتًا للجميح الأسدي ذكر فيها نشوز امرأته لقلة ماله أوردها المفضل الضبي في المفضليات وأولها: ( أمست أمامة صمتًا ما تكلمنا ** مجنونة أم أحست أهل خروب ) ( مرت براكب ملهوز فقال لها ** ضري الجميح ومسيه بتعذيب ) ( ولو أصابت لقالت وهي صادقة ** إن الرياضة لا تنصبك للشيب )