فهرس الكتاب

الصفحة 4720 من 5435

عاقب . . . إلخ معطوفة على الجملة المحذوف مبتدؤها أي: الأمر ذلك ومن عاقب . . . إلخ . فالبيت المذكور مثل هذه الآية في الإعراب .

وقول الشارح المحقق: فالجملة القسمية عطف على الجملة المقدمة فيه مسامحة وأراد الجملة التي خبر مبتدئها جملة قسمية .

ولنرجع إلى شرح الأبيات فنقول: قوله: عودت قومي . . . إلخ أراد بقوله: نبهني: طرقني ليلًا فنبهني .

وعقر: المفعول الثاني لعود ومفعوله الأول: قومي وهو مصدر عقرت البعير من باب ضرب إذا ضربت قوائمه بالسيف .

ولا يكون العقر في غير القوائم وربما قيل: عقره إذا نحره . و العشار: جمع عشراء وهي الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر ومثله نفاس جمع نفساء . ولا ثالث لهما .

والعشار عند العرب أعز الإبل فذبحها للضيف يكون غاية في الجود والإكرام . وقوله: على عسري وإيساري أي: أعقرها على كل حالة سواء كنت معسرًا أو موسرًا .

والعسر: الفقر وهو اسم للإعسار . يقال: أعسر الرجل إذا افتقر . والإيسار: مصدر أيسر وقوله: إني إذا خفيت . . . إلخ ألفى جواب إذا وجملة: إذا خفيت . . . إلخ خبر إني .

قال الأعلم: قوله أن بالفتح محمول على البدل من العقر لأن عقر العشار مشتمل على إيقاد النار ودال عليه فكأنه قال: عودت قومي أني أوقد النار للطارق . وكسر إن هاهنا أجود على الاستئناف والقطع . و المرملة: الجماعة التي نفذ زادها . ورجل مرمل: لا شيء له مشتق من الرمل كأنه لا يملك غيره كما يقال: ترب الرجل إذا افتقر . يقال: أرمل الرجل إذا نفذ زاده وافتقر فهو مرمل .

وجاء أرمل على غير قياس والجمع أرامل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت