فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عاقب . . . إلخ معطوفة على الجملة المحذوف مبتدؤها أي: الأمر ذلك ومن عاقب . . . إلخ . فالبيت المذكور مثل هذه الآية في الإعراب .
وقول الشارح المحقق: فالجملة القسمية عطف على الجملة المقدمة فيه مسامحة وأراد الجملة التي خبر مبتدئها جملة قسمية .
ولنرجع إلى شرح الأبيات فنقول: قوله: عودت قومي . . . إلخ أراد بقوله: نبهني: طرقني ليلًا فنبهني .
وعقر: المفعول الثاني لعود ومفعوله الأول: قومي وهو مصدر عقرت البعير من باب ضرب إذا ضربت قوائمه بالسيف .
ولا يكون العقر في غير القوائم وربما قيل: عقره إذا نحره . و العشار: جمع عشراء وهي الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر ومثله نفاس جمع نفساء . ولا ثالث لهما .
والعشار عند العرب أعز الإبل فذبحها للضيف يكون غاية في الجود والإكرام . وقوله: على عسري وإيساري أي: أعقرها على كل حالة سواء كنت معسرًا أو موسرًا .
والعسر: الفقر وهو اسم للإعسار . يقال: أعسر الرجل إذا افتقر . والإيسار: مصدر أيسر وقوله: إني إذا خفيت . . . إلخ ألفى جواب إذا وجملة: إذا خفيت . . . إلخ خبر إني .
قال الأعلم: قوله أن بالفتح محمول على البدل من العقر لأن عقر العشار مشتمل على إيقاد النار ودال عليه فكأنه قال: عودت قومي أني أوقد النار للطارق . وكسر إن هاهنا أجود على الاستئناف والقطع . و المرملة: الجماعة التي نفذ زادها . ورجل مرمل: لا شيء له مشتق من الرمل كأنه لا يملك غيره كما يقال: ترب الرجل إذا افتقر . يقال: أرمل الرجل إذا نفذ زاده وافتقر فهو مرمل .
وجاء أرمل على غير قياس والجمع أرامل .