فهرس الكتاب

الصفحة 4743 من 5435

واعلم أن ناسًا من العرب يغلطون فيقولون: إنهم أجمعون ذاهبون وإنك وزيد ذاهبان . وذلك أن معناه معنى الابتداء فيرى أنه قال: هم كما قال: ولا سابق شيئًا إذا كان جائيا على ما ذكرت لك .

وأما قوله عز وجل و الصائبون فعلى التقديم والتأخير كأنه ابتداء على قوله: والصابئون بعد ما يمضي الخبر .

وقال الشاعر: كأنه قال: نحن بغاة ما بقينا وأنتم . انتهى كلامه .

قال النحاس: يعني أنه عطف أنتم على الموضع مثل: إني منطلق وزيد . انتهى .

وكذا نقل الزمخشري في المفصل .

وقال الأعلم: الشاهد في قوله: وأنتم على التقديم والتأخير أي: فاعلموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت