واعلم أن ناسًا من العرب يغلطون فيقولون: إنهم أجمعون ذاهبون وإنك وزيد ذاهبان . وذلك أن معناه معنى الابتداء فيرى أنه قال: هم كما قال: ولا سابق شيئًا إذا كان جائيا على ما ذكرت لك .
وأما قوله عز وجل و الصائبون فعلى التقديم والتأخير كأنه ابتداء على قوله: والصابئون بعد ما يمضي الخبر .
وقال الشاعر: كأنه قال: نحن بغاة ما بقينا وأنتم . انتهى كلامه .
قال النحاس: يعني أنه عطف أنتم على الموضع مثل: إني منطلق وزيد . انتهى .
وكذا نقل الزمخشري في المفصل .
وقال الأعلم: الشاهد في قوله: وأنتم على التقديم والتأخير أي: فاعلموا