فهرس الكتاب

الصفحة 4755 من 5435

ثم قال: ولا أنا ممن يزدهيه وعيدكم فعطف الجملة من المبتدأ والخبر على قوله: أني تخشعت وهو يريد معنى أن المفتوحة . يدل على ذلك رواية من روى: ولا أن نفسي يزدهيها وعيكم وقد جاء ذلك أيضًا في التنزيل قال الله عز اسمه: وأن هذه أمتكم أمةً واحدةً وأنا ربكم فاتقوني . فعطف الجملة من المبتدأ والخبر على أن وفيها معنى اللام كما تقدم . وهذا يزيل معنى الابتداء عنده ويصرف الكلام إلى معنى المصدر أي: ولكوني ربكم فاتقوني .

ونحوه أيضًا قوله تعالى: ضرب لكم مثلًا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء أي: فتستووا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت