فهرس الكتاب

الصفحة 4779 من 5435

( وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها ** لكالهائم المقصى بكل مذاد ) على أن زيادة اللام في خبر زال شاذة .

هكذا رواه ابن جني في سر الصناعة ونسبه لكثير عزة . و المذاد: مصدر ميمي بمعنى الذود وهو الطرد .

ووقع في المغني وغيره: بكل مراد بفتح الميم والراء وهو المكان الذي يذهب فيه ويجاء من الرود وهو التردد في المجيء والذهاب . والرود أيضًا: طلب الكلأ أي: العشب .

والهائم من الإبل: الذي يصيبه داء الهيام بالضم وهو الجنون . والمقصى: اسم مفعول من أقصاه أي: أبعده .

شبه نفسه في طرد ليلى له بالبعير الذي يصيبه داء الهيام فيطرد عن الإبل خشية أن يصيبها ما أصابه . والهائم أيضًا: اسم فاعل من هام على وجهه أي: ذهب من عشق أو غيره .

والبيت قافيته مغيرة وصوابه: بكل سبيل .

وأول القصيدة: ( ألا حييا ليلى أجد رحيلي ** وآذن أصحابي غدًا بقفول ) ومنها: ( أريد لأنسى ذكرها فكأنما ** تمثل لي ليلى بكل سبيل ) وروي البيت أيضًا كذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت