فهرس الكتاب

الصفحة 4791 من 5435

وأنشد أبو زيد: ( لهني لأشقى الناس إن كنت غارمًا ** لدومة بكرًا ضيعته الأراقم ) وأنشد أيضًا: ( أبائنة حبى نعم وتماضر ** لهنا لمقضي علينا التهاجر ) قال: يقول لله إنا . ( وأما لهنك من تذكر عهدها ** لعلى شفا يأس وإن لم تيأس ) وأنشد غير أبي زيد: ( لهنك من عبسية لوسيمة ** على هنوات كاذب من يقولها ) ووجه الدلالة أن اللام لا تخلو من أن تكون الجارة من قولهم: لله أو التي للتعريف أو التي هي عين الفعل .

فلا يجوز أن تكون التي للتعريف لأن تلك ساكنة وهذه متحركة .

فإن قلت: ألقى عليها حركة الهمزة . قلت: لا يجوز ذلك لأن حركة الهمزة كسرة واللام مفتوحة لأن أبا زيد قال بفتح اللام .

ولا يجوز أن تكون الجارة لأنها مكسورة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت