وأغرمته: جعلته غارمًا . وغرم في تجارته مثل خسر: خلاف ربح . و دومة بفتح الدال: اسم امرأة خمارة . و البكر بفتح الموحدة: الفتي من الإبل هو مفعول لغارم وجملة ضيعته الأراقم: نعت بكر أي: جعلته ضائعًا . و الأراقم: ستة أحياء من تغلب وهو جشم وعمرو ومالك وثعلبة ومعاوية والحارث .
وهو بنو بكر بن حبيب بضم المهملة وفتح الموحدة الأولى ابن عمرو بن غنم بفتح المعجمة وسكون النون ابن تغلب بن وائل .
وقال ابن دريد في الجمهرة: الأراقم: بطون من تغلب يجمعهم هذا الاسم ذكر أبو عبيد أن أباهم نظر إليهم لما ترعرعوا فإذا لهم جراءة وحدة فقال لغلام له: ذا جاء الليل فاستغث حتى أنظر ما يصنع أولادي هؤلاء .
فذهب إلى حيث أمره فاستغاث فسمعوا صوته فقصدوا قصده وقالوا: ويلك ما دهاك وأين القوم وأقبلوا يتجاذبونه بينهم حتى جاء أبوهم فقال له: كف بنيك عني فإن عيونهم وقال ابن الكلبي: إنما سموا بذلك لأن امرأة دخلت على أمهم وهم نيام ورؤوسهم خارجة من قطيفة فقالت: كأن عيونهم عيون الأراقم فسموا به .
وصاحب القاموس لم يحقق النظر هنا فقال: تبعًا لصاحب الصحاح: الأراقم: حي من تغلب وهو جمع أرقم وهو أخبث الحيات وأطلبها للناس . وقيل: ما فيه سواد وبياض وقيل: ذكر الحيات .
ثانيها: صدر بيت من قصيدة لخداش بن زهير العامري الصحابي وكان ممن شهد وقعة حنين مع المشركين ثم أسلم بعد زمان . )
تقدمت ترجمته في الشاهد الرابع والعشرين بعد الخمسمائة . ومن قصيدته: