فهرس الكتاب

الصفحة 4832 من 5435

ثم طلقها فمر به أبوه وهو يقول: ( فلم أر مثلي طلق اليوم مثلها ** ولا مثلها في غير جرم تطلق ) ( لها خلق جزل ورأي ومنصب ** وخلق سوي في الحياة ومصدق ) فرق له أبوه وأمره فراجعها . ثم شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة الطائف فأصابه سهم فمات منه بعد بالمدينة فقالت عاتكة تبكيه: ( فآليت لا تنفك عيني حزينةً ** عليك ولا ينفك جلدي أغبرا ) ( فلله عينا من رأى مثله فتىً ** أكر وأحمى في الهياج وأصبرا ) ( إذا شرعت فيه الأسنة خاضها ** إلى الموت حتى يترك الرمح أحمرا ) ثم تزوجها عمر بن الخطاب فأولم عليها فكان فيمن دعا علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما فقال له علي: دعني أكلم عاتكة . فقال: كلمها يا أبا الحسن فأخذ علي بجانب الخدر ثم قال: يا عدية نفسها: ) ( فآليت لا تنفك عيني حزينةً ** عليك ولا ينفك جلدي أغبرا ) فبكت فقال عمر: ما دعاك إلى هذا يا أبا الحسن كل النساء يفعل هذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت