فهرس الكتاب

الصفحة 4835 من 5435

وهو مختص بالضرورة على الأصح . وشرط خبرها أن يكون جملة ولا يجوز إفراده إلا إذا ذكر الاسم فيجوز الأمران .

وقد اجتمعا في قوله: بأنك ربيع وغيث مريع . . . . . . . . . . . . البيت انتهى .

وتقدم في شرح البيت السابق من باب المضمر أن اسمها عند التخفيف يجب أن يكون ضمير شأن محذوف . ونقلنا هناك نص سيبويه .

ففي هذا البيت شذوذ من وجه آخر وهو كون اسمها غير ضمير شأن . وجوزه بعضهم . وإلى الأول يشير كلام ابن هشام حيث قال: وربما ثبت أي: اسمها . وإلى الثاني ذهب ابن مالك وأبو قال الأول: إذا أمكن جعل الضمير المحذوف ضمير حاضر أو غائب غير الشأن فهو أولى .

وقال الثاني: لا يلزم أن يكون ضمير الشأن كما زعم بعض أصحابنا بل إذا أمكن تقديره بغيره قدر .

قال سيبويه في: وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت بأنك قد صدقت . وفي قولهم: أرسل إليه أن ما أنت وذا أي: بأنك ما أنت وذا . انتهى .

هذا . وقد روى البيت أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات وإبراهيم الحصري في زهر الآداب والشريف في حماسته هكذا: ( بأنك كنت الربيع المغيث ** لمن يعتريك وكنت الثمالا ) وحينئذ لا شاهد فيه .

والبيت من قصيدة عدتها عشرون بيتًا أوردها صاحب زهر الآداب . وأورد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت