فهرس الكتاب

الصفحة 4837 من 5435

( وحي أبحت وحي منحت ** غداة اللقاء منايا عجالا ) ( وكم من قبيل وإن لم تكن ** أردتهم منك باتوا وجالا ) قال السكري في شرح هذه القصيدة قال أبو عمرو: قالت هذه القصيدة عمرة بنت العجلان أخت عمرو ذي الكلب بن العجلان الكاهلي ترثي أخاها عمرًا . انتهى .

ونسبها غيره لأخته جنوب . قال الشريف: كان عمرو خرج غازيًا فهبط واديًا من أوديتهم فنام فيه فوثب عليه نمران فأكلاه .

وقال صاحب زهر الآداب: قال عمر بن شبة: كان عمرو هذا يغزو فهمًا فيصيب نمهم فوضعوا له رصدًا على الماء فأخذوه فقتلوه ثم مروا بأخته جنوب فقالوا: طلبنا أخاك فقالت: لئن طلبتموه لتجدنه منيعًا ولئن وصفتموه لتجدنه مريعًا ولئن دعوتموه لتجدنه سريعًا .

والله لئن سلبتموه لا تجدون ثنته وافية ولا حجزته جافية ولرب ثدي منكم قد افترشه ونهب قد احتوشه وضب قد احترشه . ثم قالت هذه الأبيات . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت