فهرس الكتاب

الصفحة 4846 من 5435

الله عليها لا تخففها في الكلام أبدًا وبعدها الأسماء إلا وأنت تريد الثقيلة مضمرًا فيها الاسم يعني الهاء ونحوها .

فلو لم يريدوا ذلك نصبوا كما ينصبون إذا اضطروا في الشعر بكأن إذا خففوا يريدون معنى كأن ولم يريدوا الإضمار .

وذلك قوله: )

كأن وريديه وشاءا خلب وهذه الكاف إنما هي مضافة إلى أن فلما اضطررت إلى التخفيف فلم تضمر لم يغير ذلك أن ومثل ذلك قول الأعشى: ( في فتية كسيوف الهند قد علموا ** أن هالك كل من يحفى وينتعل ) كأنه قال: أنه هالك . وإن شئت رفعت في قول الشاعر: كأن وريداه على مثل الإضمار الذي في قوله: من يأتنا نعطه أو يكون هذا المضمر وهو الذي ذكر كما قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت