فهرس الكتاب

الصفحة 4848 من 5435

قد زالت . والمفرد: كأن ظبية .

واسمها البارز كأن ظبي بالنصب .

ثم قوله: ظاهر كلام سيبويه أن ذلك لا يختص بالضرورة خلاف ما نقلنا عنه . وكذا عده من الضرورة ابن عصفور في كتاب الضرائر .

قال الأعلم في كأن وريديه: الشاهد في إعمال أن المخففة تشبيهًا بما حذف من الفعل ولم يتغير عمله نحو: لم يك زيد منطلقًا . والوجه الرفع إذا خففت لخروجها عن شبه الفعل في اللفظ .

قال صاحب الكشاف: والوريدان: عرقان يكتنفان صفحتي العنق في مقدمهما متصلان بالوتين يردان من الرأس إليه . )

وقيل: سمي وريدًا لأن الروح ترده . وقال صاحب المصباح: الوريد: عرق قيل هو الودج وقيل: بجنبه .

وقال الفراء: عرق بين الحلقوم والعلباوين . وهو ينبض أبدًا فهو من الأوردة التي فيها الحياة ولا يجري فيها دم بل هي مجاري النفس بالحركات .

والرشاء بكسر الراء والمد: الحبل وجمعه أرشية وهو هنا مثنى مرفوع بالألف وأصله رشاوان بهمزة بين ألفين حذفت نونه عند الإضافة لخلب بضم الخاء المعجمة واللام وبتسكينها .

قال صاحب الصحاح: والخلب: الليف .

قال: كأن وريداه رشاءا خلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت