( ويومًا تريد مالنا مع مالها ** فإن لم ننلها لم تنمنا ولم تنم ) ( فقلت لها: إلا تناهي فإنني ** أخو الشر حتى تقرعي السن من ندم ) انتهى .
وضبط ابن هشام باغتًا فقال: هو منقول من بغته بالأمر إذا فاجأه به . ونقله العيني عنه ولم يزد عليه .
ونسب ابن الملا إلى العيني شيئًا لم يقله قال: قال العيني: هو بالثاء المثلثة . )
وقوله: ويومًا توافينا . . . إلخ يوم: ظرف متعلق بتوافينا ولا يجوز أن يجر بجعل الواو واو رب لأنه لم يرد إنشاء التكثير أو التقليل وإنما أخبر عن أحوالها في الأيام .
ولم يتنبه له العيني وله العذر لأنه لم يقف على ما بعده فقال: وأنشده بعض شراح المفصل بالجر وقال: الواو فيه واو رب . وتوافينا: تأتينا يقال: وافيته موافاة: إذا أتيته .
وقال العيني وتبعه السيوطي: الموافاة: هي المقابلة بالإحسان والخير والمجازاة الحسنة . وفاعل توافينا ضمير المرأة التي يمدحها والباء في قوله: بوجه بمعنى مع . هذا كلامه .
قال الأعلم: المقسم: المحسن وأصله من القسمات وهي مجاري