فهرس الكتاب

الصفحة 4919 من 5435

معرفة قاتلك ضلة . انتهى .

فصاحب هذا القول اعترف بحذف الخبر لطول الكلام بجملة الاستفهام وجملة الاستفهام نائبة عن الخبر فورد عليه ما ذكره الشارح المحقق .

فإن قلت: أليس هذا مثل ضربي زيدًا قائمًا فإن الحال سدت مسد الخبر كما ذكره الشارح قلت: الخبر يقدر قبلها وليست حالًا من زيد . والتقدير عند سيبويه والجمهور: ضربي زيدًا إذا كان قائمًا فالخبر زمان مضاف إلى فعل صاحبها المستتر في كان .

وعند الأخفش: ضربي زيدًا ضربه قائمًا . فالخبر ضربه المحذوف وصاحبها الهاء . فليست الحال في التقديرين من ذيول المصدر المذكور . فظهر وجه اعتراض الشارح المحقق .

هذا . وقد أورد سيبويه البيت في باب تسمية الحروف والكلم التي تستعمل وليست ظروفًا ولا أسماء ولا أفعالًا .

قال الأعلم: الشاهد في إعراب ليت وتأنيثها لأنه جعلها اسمًا للكلمة وأخبر عنها كما يخبر عن الاسم المؤنث .

والبيتان المذكوران أولًا من تسعة أبيات لأبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم رثى بها مسافرًا المذكور . وبعدهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت