وأنشد بعده: على أنه يجوز في باب إن الإخبار عن نكرة بنكرة كما في هذا المصراع . وتمامه: فهل عند رسم دارس من معول وتقدم شرحه مفصلًا في الشاهد الحادي والأربعين بعد السبعمائة .
وأنشد بعده: أظبي كان أمك أم حمار على أنه يجوز في باب كان الإخبار عن النكرة بالمعرفة كما في هذا المصراع . وهو عجز وصدره: فإنك لا تبالي بعد حول وتقدم شرحه هناك في الشاهد الرابع والعشرين بعد الخمسمائة . )