فهرس الكتاب

الصفحة 4938 من 5435

فلو أن واش باليمامة داره على أنه حذف النصب من واش لضرورة الشعر وكان القياس أن يقول: فلو أن واشيًا لأن إعراب نحو القاضي يقدر في الرفع والجر لثقل الضمة والكسرة على الياء وتلفظ به في النصب لخفة الفتحة . وإسكان الياء ضرورة .

قيل إنه من أحسن الضرورات وقد حذفت هنا لالتقائها ساكنة مع سكون نون التنوين .

وروي فلو كان واش فهو على القياس .

والمصراع من قصيدة لمجنون بني عامر وهذه أبيات منها: ( خليلي لا والله لا أملك الذي ** قضى الله في ليلى ولا ما قضى ليا ) ( قضاها لغيري وابتلاني بحبها ** فهلا بشيء غير ليلى ابتلائيا ) ( فلو كان واش باليمامة داره ** وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا ) ( وماذا لهم لا أحسن الله حفظهم ** من الحظ في تصريم ليلى حباليا ) وهذه أشهر قصائده وهي طويلة جدًا .

وقوله: قضاها لغيري البيت روى صاحب الأغاني بسنده أن المجنون لما قاله نودي في الليل: أأنت المتسخط لقضاء الله وقدره والمعترض في أحكامه واختلس عقله وتوحش منذ تلك والواشي: الذي يزوق الكلام ليفسد بين شخصين وأصله من وشى الثوب يشيه وشيًا إذا نقشه وحسنه .

واليمامة: اسم بلد وكان اسمها في الجاهلية الجو بفتح الجيم وتشديد الواو . واليمامة: اسم جارية زرقاء كانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام سمي البلد باسمها لكثرة ما كان يضاف إليها فيقال: جو اليمامة . وحضرموت بفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت