فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 5435

وفي النهاية لابن الخباز قال الأعشى: أجدك ودعت الدمى والولائدا ودعت موجبٌ وجاء مع لا كثيرًا .

وقد ذكر صاحب الصحاح وغيره: أن أجدك يجوز في جيمه الكسر والفتح لكن الكسر هو الفصيح ولهذا قال ثعلب في فصيحه: وما أتاك أجدك فمكسور وما أتاك وجدك فمفتوح . وهو من الجد ضد الهزل وأصله من الجد في الأمر بمعنى الاجتهاد فيه لأن الهازل لا يبذل الاجتهاد وأغرب صاحب القاموس حيث جعله من جاده بمعنى حاققه ثم قال: وأجدك لا تفعل لا يقال إلا مضافًا وإذا كسر استحلفه بحقيقته وإذا فتح استحلفه ببخته انتهى . وهذا شيء انفرد به وكأنه جنح لما ذهب إليه الشلوبين حيث زعم أن فيه معنى القسم ولذلك قدم .

وهذا المصارع من شعر لقس بن ساعدة . وهو: ( خليلي هبا طالما قد رقدتما ** أجدكما لا تفيضان كراكما ) ( ألم تعلما أني بسمعان مفردًا ** ومالي فيه من خليل سواكما ) ( مقيم على قبريكما لست بارحًا ** طوال الليالي أو يجيب صداكما ) ( أبكيكما طول الحياة وما الذي ** يرد على ذي لوعةٍ أن بكاكما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت