فهرس الكتاب

الصفحة 4956 من 5435

النوى من الرمل . وسقط اللوى: حيث يسترق الرمل فيخرج منه إلى الجدد . وإنما وصف المنزل به لأنهم كانوا لا ينزلون إلا في صلابة من الأرض لتكون أثبت لأوتاد الأبنية والخيام وأمكن لحفر النؤي وإنما يكون ذلك حيث قال التبريزي في شرح المعلقات: الباء من بسقط يجوز أن تتعلق بقفا وبنبك وبمنزل . وقال الزوزني: هي صفة لمنزل أو لحبيب أو متعلق بنبك . فتأملها مع ما سبق .

والدخول بفتح الدال وضم الخاء المعجمة قال أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم: هو موضع اختلف في تحديده فقال محمد بن حبيب: الدخول وحومل في بلاد أبي بكر بن كلاب وأنشد لكثير: الكامل ( أمن ال قتلة بالدخول رسوم ** وبحوملٍ طللٌ يلوح قديم ) وقال أبو الحسن: الدخول وحومل: بلدان بالشام . وأنشد: قفا نبك البيتين . وقال أبو الفرج: هذه كلها مواضع ما بين أمرة إلى أسود العين إلا أن أبا عبيدة يقول: إن المقراة ليس موضعًا وإنما يريد الحوض الذي يجتمع فيه الماء .

وقال في أمرة: بفتح الهمزة والميم والراء المهملة: هي بلد كريم سهل في حمى ضرية من ناحية )

البصرة وبينه وبين الستار الذي هو جبل من حمى ضرية خمسة أميال . وأسود العين: جبل على طريق الحاج البصري للمصعد بينه وبين حمى ضرية سبعة وعشرون ميلًا فيكون ما بين أمرة وأسود اثنين وعشرين ميلًا .

وقال في حومل: هو اسم رملةٍ تركب القف وهي بأطراف الشقيق وناحية الحزن لبني يربوع وقال في توضح: بضم أوله وكسر الضاد المعجمة بعدها حاء مهملة: موضع ما بين رمل السبخة وأود . وقال الحربي: توضح من حمى ضرية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت