فهرس الكتاب

الصفحة 4961 من 5435

وهذا بأن يكون من مساويه أولى لأنه إن كان صادق الودّ فلا يزيده عفاء الرسوم إلاّ جدّة عهد وشدّة وجد . وإنما فزع الأصمعي إلى إفادة هذه الفائدة خشية أن يعاب عليه فيقال: أي فائدة لأن يعرّفنا أنه لم يعف رسم منازل حبيبه وأيّ معنًى لهذا الحشو فذكر ما يمكن أن ثم في هذه الكلمة خلل آخر لأنه عقّب البيت بأن قال: الطويل )

فهل عند رسمٍ دارسٍ من معوّل فذكر أبو عبيدة أنه رجع فأكذب نفسه كما قال زهير: البسيط ( قف بالديار التي لم يعفها القدم ** نعم وغيّرها الأرواح والدّيم ) وقال غيره: أراد بالبيت الأول أنه لم ينطمس أثره كلّه وبالثاني أنه ذهب بعضه حتى لا يتناقض الكلامان .

وليس في هذا انتصارا لأن معنى عفا: درس .

واعتذار أبي عبيدة أقرب لو صحّ ولكن لم يرد هذا القول مورد الاستدراك على ما قاله زهير فهو إلى الخلل أقرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت