فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهبا: أمر مسند إلى ضمير الخليلين من الهب يقال هب من نومه من باب قتل: إذا استيقظ .
وطالما: قال التبريزي في شرح الحماسة: إن جعلت ما مصدرية كتبت منفصلة وإن جعلت كافة فمتصلة . والرقود: النوم في ليل أو نهار وخصه بعضهم بنوم الليل والأول هو الحق ويشهد له المطابقة في قوله تعالى: وتحسبهم أيقاظًا وهم رقود قال المفسرون: إذا رأيتهم حسبتهم أيقاظًا لأن أعينهم مفتحة وهم نيام . وتقضيان: من قضيت . وطري: إذا بلغته ونلته . والكرى: النوم قالوا: أول النوم النعاس والوسن ثقل النعاس ثم الترنيق وهو مخالطة النعاس للعين ثم الكرى والغمض وهو أن يكون الإنسان بين النائم واليقظان ثم الهجود والهجوع وهو النوم الغرق .
وسمعان بفتح السين . موضع . وبارحًا بالموحدة والمهملة: فاعل من برح الشيء يبرح من باب تعب براحًا: إذا زال من مكانه . وطوال الليالي بفتح الطاء بمعنى الطول بضمهما وهو منصوب على الظرفية يقال: لا أكلمه طوال الدهر وطول الدهر وهما بمعنى يريد إنني مقيم أبدًا . وأو بمعنى إلى أو بمعنى إلا ويجيب منصوب بأن بعدها . والصدى هنا بمعنى ما يبقى من الميت في قبره ومنه قول النمر بن تولب الصحابي رضي الله عنه: ( أعاذل إن يصبح صداي بقفرةٍ ** بعيدًا نآني صاحبي وقريبي ) ) ( ترى أن ما أبقيت لم أك ربه ** وأن الذي أنفقت كان نصيبي ) وله معان أخر: أحدهما ذكر البوم ثانيهما: حشوة الرأس يقال لذلك الهامة والصدى وتأويل ذلك عند العرب في الجاهلية: أن الرجل كان عندهم إذا قتل فلم يدرك به الثأر أنه يخرج من رأسه طائر كالبومة وهي الهامة والذكر الصدى فيصيح على قبره: اسقوني اسقوني فإن قتل قاتله كف ذلك الطائر . قال: