فهرس الكتاب

الصفحة 5020 من 5435

ويقولون: عبد الله يقوم وإما يقعد . وفي قراءة أبي: وإنا أو إياكم لإما على هدى أو في ضلالٍ فوضع أو في موضوع إما .

وقال الشاعر: الطويل ( فقلت لهن امشين إما نلاقه ** كما قال أو نشف النفوس فنعذرا ) وقال آخر: الطويل ( فكيف بنفس كلما قلت أشرفت ** على البرء من دهماء هيض اندمالها ) ( تهاض بدارٍ قد تقادم عهدها ** وإما بأمواتٍ ألم خيالها ) فوضع إما في موضع أو . وهو على التوهم إذا طالت الكلمة بعض الطول أو فرقت بينهما بشيء هنالك يجوز التوهم كما تقول: أنت ضارب زيد ظالمًا وأخاه حين فرقت بينهما بظالم جاز نصب الأخ وما قبله مخفوض . انتهى كلام الفراء .

فجعل إما نائبة عن أو لا أن مثلها محذوف من أول الكلام .

وما قاله غيره أجود لأنه حمل على الكثير الشائع .

وخص ابن عصفور حذفها بالشعر كأبي علي والشارح المحقق . ونسبهما أبو علي إلى الفرزدق وهو الصحيح .

وقال المرادي في شرح التسهيل والعيني: هما لذي الرمة . ولم أرهما في ديوانه .

وقوله: فكيف بنفسٍ أي: كيف نأمل بصحة نفس هذه صفتها . وقيل: الباء زائدة ونفس: مبتدأ وكيف: خبره . و أشرفت: أقبلت . و البرء بالضم: الخلاص من المرض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت