فهرس الكتاب

الصفحة 5025 من 5435

أعرف منك ما يفسد مما يصلح . انتهى .

وقال الدماميني: الغث: الرديء . والسمين: الجيد . أي: فأعرف منك مساوي من محاسني فإن المؤمن مرآة أخيه . أو فأعرف ما يضرني منك مما ينفعني وأميز بينهما . انتهى .

وقوله: وإلا فاطرحني أي: اتركني . وهو بتشديد الطاء افتعال من الطرح .

وقوله: وما أدري ما يممت . . . إلخ ما: نافية وأدري: أعلم وجملة أيهما يليني: في محل المفعولين لأدري لأنه معلق عن العمل باسم الاستفهام . وإذا: ظرف لأدري .

ويممت: قصدت . وأمرًا كذا في المفضليات وفي غيرها: وجهًا . وروي أيضًا: أرضًا . وجملة أريد: حال من فاعل يممت .

وأورده الفراء عند تفسير قوله تعالى: ليسوا سواءً من أهل الكتاب أمةٌ قائمةٌ قال: ذكر أمةً ولم يذكر بعدها أخرى والكلام مبني على أخرى لأن سواء لابد لها من اثنين فما زاد كأنك قلت: لا تستوي أمة صالحة وأخرى كافرة وقد تستجيز العرب إضمار أحد الشيئين إذا كان في الكلام دليل عليه .

ثم أنشد هذين البيتين وغيرهما . )

وكذا أنشدهما عند قوله تعالى: إنا جعلنا في أعناقهم أغلالًا فهي إلى الأذقان قال: كني عن هي وهي للأيمان ولم تذكر . وذلك أن الغل لا يكون إلا في اليمين والعنق جامعًا لليمين والعنق فيكفي ذكر أحدهما من صاحبه . ثم أنشدهما فقال: كنى عن الشر وإنما ذكر الخير وحده .

وذلك أن الشر يذكر مع الخير . انتهى .

وكأنه يريد أن التقدير: أريد الخير لا الشر . ولا يجوز أن يكون التقدير: أريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت