) ( مهفهفة الكشحين محطوطة المطا ** كهم الفتى في كل مبدىً ومحضر ) ( لها كفلٌ كالدعص لبده الندى ** وثغرٌ نقيٌ كالأقاح المنور ) فأجابها ابنها: ( يا ليتما أمنا شالت نعامتها ** أيما إلى جنةٍ ايما إلى نار ) ( تلتهم الوسق مشدودًا أشظته ** كأنما وجهها قد سفع بالقار ) ( ليست بشبعي ولو أوردتها هجرًا ** ولا بريا ولو صافت بذي قار ) ( خرقاء بالخير لا تهدي لوجهته ** وهي صناع الأذى في الأهل والجار ) قال الخطيب التبريزي: والورهاء: الحمقاء . وأخبث خبثة: نعت كل فاسد . فدع عنك ما قد قلت كأنه كان هم بمباينتها فأنكرت ذلك وقالت: تربص بها .
والجاحم بتقديم الجيم على المهملة: النار الشديدة التأجج . والسفاة بفتح المهملة: الكبة من التراب .
وأعصم من الشر واعتصم واستعصم: التجأ وامتنع . ومحطوطة المطا أي: كأنها قد صقلت بالمحط بالكسر وهو ما يصقل به السيف والجلد . والمهفهفة: الخميصة البطن . وكهم الفتى: ما يهواه ويهمه حيثما تصرف . والنحيف: تصغير مرخم نحيف . انتهى كلامه .
وبقي فيه كلمات تحتاج إلى الشرح فنقول: القرينة: زوجة الرجل . ومناه: ابتلاه ومضارعه يمنوه ويمينه . والحر بكسر المهملة: الفرج . وفي السفا: التراب والسفاة أخص منه . والجثوة مثلثة الجيم: الحجارة المجموعة . وأقبر: جمع قبر . وأعقب بالبناء للمفعول .