فهرس الكتاب

الصفحة 5043 من 5435

ومن خارج . انتهى .

هذا وقد قال أبو علي في البغداديات: أقول إن الشعر قال هذا البيت في أبيات يصف فيها وعلًا وقبله: ( إذا شاء طالع مسجورةً ** يرى حولها النبع والساسما ) ) ( تكون لأعدائه محهلًا ** مضلًا وكانت له معلما ) سقتها الرواعد . . . . . . . . . . . . . . البيت قوله: مسجورة يريد: عينًا كثيرة الماء إذا شاء هذا الوعل طالع مسجورة فقوله: تكون: صفة لمسجورة وكذلك سقتها يكون صفة لمسجورة .

وكذلك رواه ثعلب عن سعدان عن الأصمعي . وكتابنا كتاب سيبويه: سقته فيجوز أن يكون رجع إلى الوعل أو حمله على المعنى . والوجه أن يكن للعين فيكون المعنى: سقت الرواعد من السحاب هذه المسجورة إما من صيف وإما من خريف أي: فهي على كل حال لا تعدم السقي إما صيفًا وإما خريفًا وذلك في صفة هذه العين أرخى لبال هذا الوعل . وفاعل يعدم على هذا العين . انتهى .

أقول: إذ كان فاعل يعدم العين المسجورة يجب أن يكون تعدم بالمثناة الفوقية والمشهور إنما هو بالمثناة التحتية .

ثم جوز أن تكون إن شرطية والألف في يعدما ضمير مثنى فقال: ويحتمل أن يكون المعنى: سقت الرواعد من السحاب هذه العين أو هذا الوعل وإن سقت العين أو الوعل من الخريف فلن تعدم العين السقي والوعل الري . ودفع بعضهم هذا وقال: لا معنى له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت