فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
البس لكل حالةٍ لبوسها ** إما نعيمها وإما بوسها ) وقوله: فلن يبتني الناس ما هدما يقول: إذا ضيع الفتى مجده لم يبنه له الناس .
وقوله:: إن أنت لاقيت في نجدة . . . إلخ قال محمد بن حبيب: النجدة: القتال .
وقوله: لا تتهيبك معناه: لا تتهيبها يريد أن فيه قلبًا وبه استشهد في آخر المغني .
وقوله: فإن المنية من يخشها . . . إلخ هو من أبيات الجمل الزجاجية .
وأورده ابن جرير في تفسيره على أن في أينما اكتفاء وأينما: ظرف مضمن لمعنى الشرط وحذف شرطه وجوابه: أي: أينما توحه تصادفه . وسوف: للتأكيد .
وقيل: إنما أتي به لإخراج الكلام على مقتضى طبع النفس في إذعانها للموت مع أمل طول الحياة .
قال اللخمي في شرح أبيات الجمل: إن قيل: كيف قال من يخشها والمنية تصادف من خشيها ومن لم يخشها فأي معنى للشرط قلت: هو خطاب لمن ظن أن خشيته تنجيه من الموت على جهة الرد عليه وإبطال ظنه ومعتقده . انتهى .
وقال الجواليقي في شرح أدب الكاتب: النجدة: الشجاعة والبأس والقوة وحذف مفعول لاقيت يريد: إذا لاقيت قومًا ذوي نجدةٍ في حرب ونحوها فلا تتهيب الإقدام عليهم فإن الذي يخشى المنية تلقاه أين ذهب من الأرض فهو من المقلوب .