فهرس الكتاب

الصفحة 5049 من 5435

الناجي هو الصدع . و هو: ضمير فصل . الحتف: الهلاك .

وألفيته: وجدته . والصدع بفتح الصاد المهملة والدال بعدها عين مهملة قال ابن حبيب: هو الوعل بين الجسيم والضئيل وهو الوسط من كل شيء يقال: رجل صدع وفرس صدع .

والعصمة بالضم: بياض في يده . انتهى .

والوعل: تيس الجبل .

وقوله: بإسبيل ألقت به أمه . . . إلخ إسبيل كقنديل قال ابن حبيب: هو بلد .

وأنشد لبعض اليمانين: الرجز والأيهم: أعمى الطريق لا يهتدي طريقه ولا يعرفه أحد . انتهى .

والحبك بضمتين: الطرائق يريد: أن أمه ولدته في جبل ذي طرائق لا يهتدي إليها من أرض إسبيل . وذي حبك: صفة لموصوف محذوف وهو جبل . وأيهم كذلك .

وقوله: إذا شاء طالع مسجورةً . . . إلخ في الصحاح: طالعت الشيء أي: اطلعت عليه .

والاطلاع على الشيء: الإشراف عليه . وقال السيوطي: طالع: أتى يقال فلان طالع قرينه )

أي: يأتيه .

ومسجورة بالسين المهملة والجيم قال ابن حبيب: أي مملوءة يريد أنها صفة العين كما قال الدينوري في كتاب النبات وأنشدها هذا البيت: المسجورة: العين المملوءة .

ويرى: بالتحتية فاعله ضمير الصدع ويروى بالمثناة الفوقية أي: أنت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت