)كذا في نوادر ابن الأعرابي .
وقوله: فانعق بضأنك استشهد به صاحب الكشاف عند قوله تعالى: ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق على أن النعيق: التصويت يقال: نعق المؤذن والراعي بغنمه ينعق بالكسر نعيقًا ونعاقًا: صاح بها وزجرها .
والمعنى: إنك من رعاة الغنم لا من الأشراف وما منتك نفسك به في الخلاء أنك من العظماء فضلال باطل لأنك لا تقدر على إظهاره في الملأ وهم الأشراف .
وقوله: كذبتك نفسك أم رأيت بواسط هذا خطاب لنفسه على طريق التجريد . قال ابن الأثير في النهاية: قد استعملت العرب الكذب في موضع الخطأ .
قال الأخطل: كذبتك نفسك ومنه حديث عروة قيل له: إن ابن عباس يقول: إن النبي صلى الله )
عليه وسلم لبث بمكة بضع عشرة سنة فقال: كذب أي: أخطأ . ومنه قول عمر لسمرة حين قال: المغمى عليه يصلي مع كل صلاةٍ صلاةً حتى يقضيها فقال: كذبت ولكنه يصليهن معًا .
أي: أخطأت . وقد تكرر في الحديث . انتهى .