فهرس الكتاب

الصفحة 5088 من 5435

وقوله: وخلل . . . إلخ قال ابن الأنباري في شرحه: سراتهم: خيارهم جمع سري . )

وخلل أي: خصهم بالبلاغ أي: اجعل بلاغك يتخللهم . وقوله: أن الفؤاد . . . إلخ هذا هو المبلغ .

يريد: أنه قد تألم منهم لما طلب منهم أباعر فخيبوا أمله منهم ولم يتحملوا عنه ديات من قتلهم .

وقوله: قد كنت أسبق . . . إلخ على: متعلقة بأسبق ومن بيان لمن وما: مصدرية ظرفية .

قال ابن الأنباري: أي كنت أناضل عنهم وأدفع وأسبق من جارهم .

وقوله: من ولد آدم أي: من الناس كلهم . وقوله: ما لم يخلعوا . . . إلخ أي: كنت أسبق من فاخرهم وطلب مغالبتهم ما لم يهملوني ويتخلوا عني . وجعل خلع الرسن مثلًا كأنهم تبرؤوا منه لكثرة جزائره .

وقوله: فالوا علي . . . إلخ بالفاء من الفيلولة وهي ضعف الرأي . والفيالة بالفتح الاسم . قال ابن الأنباري: أي: اخطؤوا على رأيهم يقال: فال الرجل في رأيه وهو فيل الرأي بالكسر .

وقوله: انتحيت: اعتمدت . والأرساغ: جمع رسغ وهو من الدواب الموضع المستدق بين الحافر وموصل الوظيف من اليد أو الرجل . والثنن: جمع ثنة بضم المثلثة وتشديد النون وهو الشعر في مؤخر الرسغ . وحتى بمعنى إلى متعلقه بفالوا . وضربهما مثلًا لأسافل الناس . يريد: أما لما أخطؤوا في أمري وأصروا قصدت أرذال الناس .

وقوله: لو أنني كنت . . . إلخ من عاد: خبر كنت وريبت: حال من الضمير المستقر في الخبر قال صاحب الصحاح: وربوت في بني فلان وربيت أي: نشأت فيهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت