فهرس الكتاب

الصفحة 5091 من 5435

وقال القالي في أماليه: هي الناقة التي ترأم بأنفها وتمنع درها . يقول: فأنتم تحسنون القول ولا )

تعطون شيئًا فكيف ينفعني ذلك . انتهى .

وقال الزجاجي في أماليه الصغرى: هذا البيت مثل يضرب لكل من يعد بلسانه كل جميل ولا كأنه قيل: كيف ينفعني قولك الجميل إذا كنت لا تفي به . وأصله أن العلوق هي الناقة التي تفقد ولدها بنحر أو موت فيسلخ جلده ويحشى تبنًا أو حشيشًا ويقدم إليها لترأمه أي: تعطف عليه ويدر لبنها فينتفع به .

فهي تشمه بأنفها وينكره قلبها فتعطف عليه ولا ترسل اللبن . فشبه ذاك بهذا . انتهى .

وقال المبرد في الكامل: الناقة إذا ألقت سقبها أو نحر فخيف انقطاع لبنها أخذوا جلد حوارٍ فحشوه تبنًا ولطخوه بشيء من سلاها ثم حشوا أنفها بخرقة فتجد لذلك كربًا .

ويقال للخرقة التي تجعل في أنفها غمامة ثم تسل تلك الخرقة من أنفها فتجد روحًا وترى ذلك البو تحتها وهو جلد الحوار المحشو فترأمه فإن درت عليه قيل: ناقة درور . وترأمه: تشمه .

ويقال في هذا المعنى: ناقة ظؤور فينتفع بلبنها . ويقال: ناقة رائم ورؤوم إذا كانت ترأم ولدها أو بوها . فإن رئمته ولم تدر عليه فتلك العلوق ولا خير عندها . انتهى .

وقال أبو الحسن الأخفش: يقال للناقة إذا مات ولدها أو ذبح: سلوب فإن عطفت على غير ولدها فرئمته فهي رائم وإن لم ترأمه ولم تدر عليه فهي علوق . ويقال العلوق: التي قد علقت فذهب لبنها وعلقت بمعنى حبلت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت