) ( أليس الليل يجمع أم عمرو ** وإيانا فذاك بنا تداني ) ( بلى وترى الهلال كما أراه ** ويعلوها النهار كما علاني ) ( فما بين التفرق غير سبعٍ ** بقين من المحرم أو ثمان ) ( فيا أخوي من جشم بن سعدٍ ** أقلا اللوم إن لم تنفعاني ) ( إلى قومٍ إذا سمعوا بنعيٍ ** بكى شبانهم وبكى الغواني ) ( وقولا جحدرٌ أمسى رهينًا ** يحاذر وقع مصقولٍ يماني ) ( يحاذر صولة الحجاج ظلمًا ** وما الحجاج ظلامًا لجاني ) ( ألم ترني غذيت أخا حروبٍ ** إذا لم أجن كنت مجن جاني ) ( فإن أهلك فرب فتى سيبكي ** علي مخضبٍ رخص البنان ) ( ولم أك قد قضيت ديون نفسي ** ولا حق المهند والسنان ) قوله: تأوبني فبت لها كبيعا أي: أتاني ليلًا هموم من الأوب وهو الرجوع .
والكبيع بفتح الكاف وكسر الموحدة قال السكري: كبيع وكابع بمعنى أي: مشدود . )
وقال السيوطي في شرح أبيات المغني: وكنيعًا من كنع الرجل إذا خضع ولان . انتهى .