في بئر لا حورٍ سرى وما شعر على أن زيادة لا بين المتضايفين شاذة والأصل: في بئر حور فزيدت لا بينهما لفظًا ومعنى كما نص عليه الشارح المحقق في باب لا النافية للجنس . أي: سرى في بئر هلاكٍ وما شعر بسقوطه فيها .
وهذا قول جماعة .
وذهب الفراء وتبعه جماعة إلى أن لا هنا نافية وليست بزائدة قال: لأن المعنى في بئر ماء لا يحير عليه شيئًا كأنك قلت: إلى غير رشدٍ توجه وما درى ووقع على ما لا يتبين فيه عمله فهو جحد محض .
وتقدم الكلام عليه مفصلًا في الشاهد الستين بعد المائتين . (