فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وجوز شراح أبيات سيبويه وأبيات الجمل أن يكون بدلًا من قوله ضربًا وان يكون حالًا منه على ضعف .
وقال ابن هشام اللخمي: وقيل: إن هذاذيك منصوب بإضمار فعل من لفظه وذلك الفعل في موضع نصب على الصفة للضرب وذلك الضرب منصوب بإضمار فعلٍ من لفظه كأنه قال: تضربه ضربًا يهذ اللحم هذًا بعد هذ أو تطعنهم طعنًا وخضًا يردد دمائهم في أجوافهم . وقال ابن السيد: معنى ضربًا هذاذيك: ضربًا يهذك هذًا بعد هذ . وهذا عكس المعنى المراد كأنه ظن أن المصدر مضاف لمفعوله وليس كذلك .
وهذا البيت من أرجوزة للعجاج مدح بها الحجاج بن يوسف الثقفي عامله الله بما يستحقه وذكر فيها ابن الأشعث وأصحابه . وقبله: ( تجزيهم بالطعن فرضًا فرضا ** وتارةً يلقون قرضًا قرضا ) ( حتى تقضي الأجل المنقضا ** ضربًا هذاذيك وطعنًا وخضا ) يمضي إلى عاصي العروق النحضا ( جاؤوا مخلين فلاقوا حمضا ** طاغين لا يزجر بعضٌ بعضا ) قوله: تجزيهم الخطاب للحجاج والضمير المنصوب لابن الأشعث وأصحابه متعد لمفعولين )
يقال: جزاه الله خيرًا . والطعن يكون بالرمح وفعله من باب قتل . والفرض بالفاء: الحز في الشيء والثاني تأكيد للأول . والقرض بالقاف: القطع وتقضي بالبناء للفاعل والخطاب أيضًا يقال قضى حاجته بالتشديد كقضى بالتخفيف: أي: أتمها . والمنقض: الساقط يقال انقض الجدار أي: سقط وانقض الطائر: هوى في طيرانه . أي: يجازيهم إلى أن يتم أجلهم المنقض عليهم انقضاض الطير على صيده .
وقوله: ضربًا هذاذيك: ضربًا إما منصوب بفعل محذوف أي: تضربهم ضربًا والجملة حال من فاعل تقضى ويجوز أن يكون منصوبًا بنزع الخافض أي: