) ( أعن تغنت على ساقٍ مطوقةٌ ** ورقاء تدعو هديلًا فوق أعواد ) وأما تلتلة بهراء فإنهم يقولون: تعلمون وتفعلون وتصنعون بكسر أوائل الحروف . انتهى .
وأما ابن جني في سر الصناعة بعد نقله ما تقدم: فأما كشكشة ربيعة فإنما يريد بها قولها مع كاف ضمير المؤنث: إنكش ورأيتكش وأعطيتكش تفعل هذا في الوقت فإذا وصلت أسقطت الشين وأما كسكسة هوازن فقولهم أيضًا: أعطيتكس ومنكس وعنكس . وهذا أيضًا في الوقف دون الوصل . انتهى .
والهمزة للاستفهام التقريري خاطب نفسه على طريق التجريد . و أن ترسمت في تأويل مصدر والتقدير: الأجل ترسمك ونظرك دارها التي نزلت بها أسالت عينك دموعها وقال ابن المستوفي: في كتب الزمخشري في الحواشي: المعنى أمن أن ترسمت أي: ألأن ترسمت أي: تخليت منصوب لأنه مفعول به والتقدير: ألترسمك من خرقاء منزلةً مسجم ماء عينيك كقوله تعالى: أن تحبط أعمالكم . انتهى .