كأنها خاضبٌ زعرٌ قوادمه ** أجنى له باللوى شريٌ وتنوم ) ( يظل في الحنضل الخطبان ينفقه ** وما استطف من التنوم مخذوم ) ( فوهٌ كشق العصا لأيًا تبينه ** أسك ما يسمع الأصوات مصلوم ) ( حتى تذكر بيضاتٍ وهيجه ** يوم رذاذٍ عليه الدحن مغيوم ) وقوله: كأنها خاضب . . . إلخ قال ابن الأنباري: أي: كأن الناقة في سرعتها ظليم وهو ذكر النعام . والزعر بالضم: القليلة الريش والاسم الزعر بفتحتين . والقوادم العشر: ريشات في مقدم الجناح .
قال الكلابي: الخاضب: الظليم يخضب في الشتاء وهو أن يحمر جلده وساقاه ويظهر عليه قال: ولا تطلب الخليل الظليم إذا خصب في الشتاء فإذا قاظ استرخى فانتشر ريشه وسمن )
وبطن فطلبته الخيل .
وقوله: أجنى له أي: أدرك أن يجتني يقال: قد أجنت الشجرة أي: