فهرس الكتاب

الصفحة 5278 من 5435

والله لولا الله ما اهتدينا ويرد البيت الأول على الشارح في قوله: وكذا تقول: والله لو جئتني ما جئتكم ولا تقول: لما جئتك . ولو كان الجواب للو لجاز ذلك . ويجاب عنه بأن دخول اللام على ما النافية .

وما اختاره الشارح المحقق هو قول ابن عصفور في شرح الإيضاح قال: وقد يدخلون أن على لو لجعل الفعل الواقع بعدها جوابًا للقسم كما يدخلون اللام على إن الشرطية: فيقال: أقسم أن لو قام زيد قام عمرو .

ومنه قوله: الطويل ( فأقسم أن لو التقينا وأنتم ** لكان لكم يومٌ من الشر مظلم ) انتهى كلامه .

وذهب في شرح الجمل إلى خلاف هذا فجعل الشرط وجوابه جواب القسم فإنه لما أنهى الكلام على روابط الجملة الواقعة جواب قسم قال: إلا أن يكون جواب القسم لو وجوابها فإن الحرف الذي يربط المقسم به المقسم عليه إذ ذاك إنما هو أن نحو: والله أن لو قام زيد لقام )

عمرو . ولا يجوز الإتيان باللام كراهة الجمع بين لام القسم ولام لو .

قال ناظر الجيش في شرح التسهيل: وقول ابن مالك بعيد لأنه يبعد أن يكون للقسم جواب مقدر في نحو: والله لو قام زيد لقام عمرو والله لولا زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت