فهرس الكتاب

الصفحة 5302 من 5435

أن يرفع ويجعل جوابًا للقسم لكنه جزم للضرورة فيكون جواب القسم محذوفًا مدلولًا عليه بجواب الشرط .

وقال ابن عصفور: وليس حلفت فيه قسمًا كما ذهب إليه الفراء بل هو خبر محض غير مراد به معنى القسم لأن القسم إذا تقدم على الشرط بني الجواب عليه ولم يبن على الشرط . انتهى .

ولا يخفى تعسفه والصواب ما ذهب إليه الشارح المحقق .

قال الفراء: أنشدني هذا البيت القاسم بن معن عن العرب والمعنى: حلفت له لا يزال أمامك بيت . فلما جاء بعد المجزوم صير جوابًا للجزم . و تدلج: مضارع أدلج إدلاجًا ومعناه سار الليل كله فإن سار من آخر الليل فقد أدلج بتشديد الدال . و الليل: ظرف له . و يزل: مضارع زال يزال من أخوات كان . و أمامك بالفتح بمعنى قدامك خبرها مقدم . و بيت: اسمها مؤخر . ومن بيوتي: صفة له . وكذا سائر . وأراد بالبيت جماعةً من أقاربه وهذا مشهور . يقول: إن سافرت في الليل أرسلت جماعةً من أهلي يسيرون أمامك يخفرونك ويحرسونك إلى أن تصل إلى مأمنك .

وهذا البيت لم أقف على قائله ولا تتمته . والله أعلم به .

وأنشد بعده: الرجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت